مشروع “تعزيز السلم الأهلي وجسر الفجوة مع المؤسسة الأمنية” بدعم من الممثلية الإيرلندية

مشروع “تعزيز السلم الأهلي وجسر الفجوة مع المؤسسة الأمنية” بدعم من الممثلية الإيرلندية

نظّم المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الاستراتيجية سلسلة من اللقاءات التدريبية والحوارية ضمن مشروع تعزيز السلم الأهلي وجسر الفجوة مع المؤسسة الأمنية الفلسطينية، وذلك بدعم من الممثلية الإيرلندية في فلسطين،

ويهدف المشروع إلى تعزيز مفهوم السلم الأهلي في المجتمع الفلسطيني، وتمكين قيادات شبابية قادرة على نشر ثقافة الحوار والعيش المشترك، إلى جانب بناء جسور الثقة بين المواطنين والمؤسسة الأمنية الفلسطينية.

تدريب قيادات شبابية على مفاهيم السلم الأهلي

انطلقت المرحلة الأولى من المشروع بالتخطيط والتنسيق مع عدد من الجامعات الفلسطينية، حيث تم اختيار 22 مشارك/ة من طلبة السنة النهائية وفق معايير التنوع الجندري والمكاني والاهتمام بالشأن العام. وقد بلغت نسبة مشاركة النساء أكثر من 60% من إجمالي المشاركين.

وشملت المرحلة التدريبية ست جلسات متخصصة (بواقع 3 ساعات لكل جلسة)، تناولت المحاور التالية:

  • مفهوم السلم الأهلي والتحديات التي تواجهه في السياق الفلسطيني.

  • انعكاس السلم الأهلي في التشريعات الفلسطينية.

  • دور العشائر وآليات الصلح المجتمعي بين الإيجابيات والتحديات.

  • قضايا النوع الاجتماعي وحماية الفئات المهمشة.

  • دور الإعلام في تعزيز السلم الأهلي ورفض خطاب الكراهية.

  • أدوات وآليات تعزيز السلم الأهلي في المجتمعات المهمشة والفقيرة.

واعتمدت الجلسات على أساليب تفاعلية شملت النقاش المفتوح، ودراسة الحالة، والعمل الجماعي، ما أتاح مساحة حوار معمّق بين المشاركين.

جسر الفجوة مع المؤسسة الأمنية

في المرحلة الثانية، عُقدت ستة لقاءات حوارية في محافظات رام الله، أريحا، نابلس، سلفيت، جنين، والخليل، بمشاركة ممثلين عن قوات الأمن الوطني الفلسطيني و**الشرطة الفلسطينية** و**الضابطة الجمركية الفلسطينية**، وبحضور ما يقارب 180 مشارك/ة من مختلف فئات المجتمع، شكّلت النساء ما يزيد عن 45% منهم.

وركّزت اللقاءات على مفهوم الأمن الشامل، وأهمية الانتقال من الصورة النمطية للعلاقة بين المواطن ورجل الأمن إلى نموذج قائم على الشراكة والمسؤولية المتبادلة، وتعزيز سيادة القانون وبناء الثقة المجتمعية، خاصة في ظل التحديات التي فرضتها جائحة كورونا وارتفاع معدلات الفقر والبطالة والعنف المجتمعي.

نتائج ومخرجات المشروع

أسفر المشروع عن:

  • تأهيل 22 شابة وشاباً كقيادات مجتمعية قادرة على تعزيز السلم الأهلي.

  • عقد 12 لقاءً تدريبياً وحوارياً في مختلف محافظات الضفة الغربية.

  • تعزيز مشاركة النساء في قضايا الأمن والسلم الأهلي.

  • فتح قنوات تواصل مباشر بين المواطنين وممثلي المؤسسة الأمنية.

ويأتي هذا المشروع في إطار جهود المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز ثقافة الحوار وسيادة القانون، وترسيخ قيم التسامح والعدالة الاجتماعية، بما يسهم في حماية السلم الأهلي وتعزيز الاستقرار المجتمعي في فلسطين.